بسم الله الرحمن الرحيم

 

مركز دراسات المستقبل

 

 

ورشة عمل الثروة الحيوانية الحاضر والمستقبل

 

 

 

ورقة عمل

 

 

رؤية تحليلية لواقع و آفاق تنمية قطاع الاسماك في السودان

 

 

 

إعداد

عثمان محمد سعيد              

 

 

يوليو 2012

 

 

 

 

تعتبرعمليات  صيد و تريسة الاسماك من المهن الضاربة في عمق التاريخ و قد مارسها انسان وادي النيل منذ أكثر من 2500 عام قبل الميلاد

 

1. تمهيد

تمثل قضايا الأمن الغذائي ومحاربة الفقر والتنمية مجالات محورية وتحديات تستوجب تصويب الاهتمام وتكثيف الجهود وتوظيف الموارد المتاحة وترشيد استخداماتها وضمان استدامتها. وقطاع الأسماك ، في أطار القطاع الزراعي العريض بشقيه النباتي والحيواني ،  يمثل رافدا هاما كأحد البدائل المتاحة لتوفير البروتين الحيواني و إتاحة فرص العمل لقطاع و اسع من المجتمعات المحلية .

 وعلى الرغم من معدل التطور المتنامي بوتيرة متصاعدة في قطاع الأسماك الا أن المساهمة  الحالية لقطاع الأسماك في الناتج المحلي الإجمالي لا زالت متواضعة، ناهيك عن مجاراة  تلبية الطلب المحلي  المتزايد  لسلعة الأسماك ،  قياسا بالموارد المختزنة والميزات التفضيلية التي يتمتع بها السودان من المياه السطحية والجوفية، والأراضي الشاسعة ، والموارد السمكية المتنوعة، والخبرات العلمية والعملية وغيرها من المقومات و المحفذات الاستثمارية، تمثل في مجملها قاعدة طيبة لتنمية و تطوير الإنتاج من الأسماك  و الأحياء المائية الاخري من المصايد الطبيعية وعن طريق الاستزراع .   

 

تطرح هذه الورقة للنقاش  رؤية تحليلية لواقع قطاع الاسماك و مؤشرات لمسارات التنمية و التطوير لها القطاع الحيوي.

 

2.  الأهمية و دور الثروة السمكية في الواقع الاقتصادي

 

     يكتسب قطاع الاسماك اهميته من كونه:-

·       مصدرا للبروتين الحيواني لتغطية جانبا من الفجوة الغذائية.

·       مصدر دخل وتحسين حال المعيشة لبعض الشرائح من المجتمع

·       يتيح فرص عمل لقطاعات واسعة من المجتمع في مجالات  الأنشطة الأمامية و الخلفية  والاستثمار في مجالات الصيد والتخزين والترحيل والتسويق والتصنيع و الصادر.

·       تسهم في زيادة الدخل القومي.

تقليص الوارد من المنتجات السمكية من الأسواق الخارجية.عن طريق حسن استغلال الموارد و زيادة الإنتاج.

·       توفر بدائل  لاستهلاك البروتين الحيواني مما يتيح فرصة اكبر لتصدير اللحوم  الحمراء والحيوانات ألحيه.

·       تسهم  في  التنمية الريفية من خلال التوسع في مزارع الأصداف العائلية على طول الساحل السوداني وإدخال نظام الاستزراع السمكي الريفي في حفائر تجمعات مياه الأمطار في قطاع واسع من حزام السافنا في غرب ووسط وشرق السودان.

·       يفتح الباب للتبادل السلعي بين السودان وبعض أللأقطار العربية , والافريقية..

·       يمكن من خلال تنظيمات المجتمع المدني أن يشكل آلية ضغط ونفوذ سياسي لتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للمنتجين وتعزيز الأمن الغذائي للمستهلكين.

·       يمكن للأسماك أن تلعب دورا هاما في المكافحة البايولوجية لمشكلة الأعشاب المائية في قنوات الري بالمشروعات الزراعية ألكبري

 

3 مؤشرات الواقع الراهن لقطاع الأسماك

3-1 الموارد والمقومات المتاحة  للمصايد و الاستزراع السمكي

     تتوفر للسودان مقومات عالية التميز من الموارد المائية السطحية و الجوفية و الأراضي الشاسعة الصالحة للزراعة و الهامشية التي تشكل في مجملها قاعدة لتنمية و تطوير قطاع الثروة السمكية من المصايد الطبيعية الداخلية و البحرية و تربية الأسماك و الأحياء المائية الأخرى  بأنماطها المختلفة في الأحواض             و الأقفاص و الحظائر و المسيجات لأغراض الأمن الغذائي و دعم الاقتصاد القومي  بصفة رئيسية و المكافحة البايولوجية لمشكلة الأعشاب المائية في قنوات الري بالمشاريع الزراعية ألكبري و انعكاساتها السالبة علي عمليات الري و البيئة المائية و صحة المواطنين0

 

3-2 الملامح العامة للقطاع

l     يقوم قطاع الاسماك علي محوري المصايد الطبيعيةوالاستزراع السمكي و الانشطة الخلفية        و الامامية المرتبطه بهما.

l     ترتكز المصائد الطبيعية في المياه الداخلية علي بحيرات الخزانات المقامة علي النيل الأبيض و الأزرق و نهر عطبره  و نهر النيل من جهة أخري فان المصايد البحرية تمارس في نطاق المياه الإقليمية التي تقع تحت دائرة اختصاص السودان علي البحر الاحمر

l     ترتكز عمليات الاستغلال للمصايد الطبيعية  بصفة رئيسةعلي القطاع الحرفي التقليدي.

l      حجم المخزونات السمكية متفاوتة و تحكمه القدرة الاستيعابية للمسطحات المائية.

l      ضمان استدامة الانتاج   و زيادة عائداته يكمن في ترشيد الاستغلال ومنع التدهور البيئي وضبط جودة المنتجات من خلال تحسين عمليات التداول و الحفظ و التصنيع  و التسويق لتحقيق القيمة المضافة.

l     فيما يتعلق بالاستزراع المائي لاغراض انتاج الغذاء أو المكافحة البيولوجية أو تجارة اسماك الزينة فيمكن القول بانه افق غير محدود و مجال استثماري كبير تتوفر مقومات نجاحة بالكامل بالسودان علي الرغم من اسهاماته المتواضعة حاليا.

 

3-2-1     مؤشرات الإنتاج و الإنتاجية في المصايد الطبيعية 

·       يبين  جدول (1) السعة الاستيعابية و المخزونات السمكية في البحيرات و السدود

 

جدول (1):  الانتاج الاجمالي المتوقع لبحيرات السدود للاعوام 2008 – 2011

 

الموقع

المساحة

( كم مربع )

المساحة (هكتار)

الانتاجية الاقصي للهكتار

المخزون السمكي

(طن / عام)

جبل أوليائ

1050

105000

120

12600

بحيرة النوبة

1000

100000

51

5100

الرصيرص بعد التعلية

625

62500

71

4437

سنار

160

16000

35

560

خشم القربة

125

12500

40

500

مروي

800

80000

50

4000

المجموع

 

 

 

27197

المصدر: د. محمد الطاهر علي – اتصال شخصي

·       المصاي البحرية تعطي المنطقة الاقتصادية الخالصة للسودان علي البحر الاحمر بطول 830 كم و و مساحة 00 916—كم مربع بمخزون سمكي مقدر بنحو 10000 طن/عام ينتج منه حاليا 5000 كن /عام من الاسماك الزعنفية.

·    الانتاج السمكي للفترة 2004 – 2009 شهد تذبذا مع الوضع في الاعتبار  مستقبلا استبعاد مصايد منظقة السدود بعد انفصال الجنوب   و الزيادات المقدرة من تعلية خزان الروصيرص و بحيرة سد مروي جدول ((2)

·        

جدول (2) :  الانتاج السمكي بالطن خلال الأعوام 2004 - 2009

العام

الإنتاج بالطن

2004

63.000

2005

59.000

2006

57.000

2007

62.000

2008

64.000

2009

72.000

المصدر الإدارة العامة للأسماك و الأحياء المائية

·       معظم القوي المنتجة تتمثل في قطاع الصيد الحرفي و صغار المنتجين محدودي الإمكانيات المادية و التقنية التي تؤثر علي كفاءتهم الإنتاجية و أوضاعهم الاقتصادية و الاجتماعية .  هنالك عدد محدود من الجرافات الأجنبية المتعاقد معها للعمل في بعض المواقع بالمياه الإقليمية علي البحر الأحمر.

·       تتركز عمليات الاستغلال  بصفة رئيسية علي الأسماك الزعنفية في المياه الداخلية  و البحرية و بصفة أقل في الجمبري و الاستكوزا و المحاريات  و الأصداف و خيار البحر علي امتداد الساحل و مناطق الخلجان. 

·       المنتجات السمكية تشتمل علي الأسماك الطازجة و المجففة والمملحة و المدخنة وبعض المستحضرات الأخرى.

·       تمثل العاصمة القومية الخرطوم اكبر مستهلك للأسماك الطازجة

·       لتغطية الفجوة في الانتاج السمكي المحلي نشطت تجارة استيراد الاسماك نت بعض الول (جدول 3)

 

 

جدول(3): الأسماك المستوردة للأعوام 2005- 2009

العام

الكمية بالطن

الجهة المستورد منها

2005

201.5

إثيوبيا- يوغندا- الامارات

2006

470.5

إثيوبيا- يوغندا

2007

356.32

اثيوبيا- يوغندا- كينيا

2008

3027162

إثيوبيا- يوغندا-الاتحاد الأوربي-الصين-الامارات

2009

75544

السعودية- مصر- إثيوبيا- يوغندا-الصين-الإمارات

 

 

 

المصدر الإدارة العامة للأسماك و الأحياء المائية

 

 

·       فيما يتعلق بالمصايد البحرية فان القطاع الحديث يعمل وفق تعاقدات اغلبها موسمية باستخدام الجرافات بتركيز في مناطق عقيق و دلتا طوكر علي اسماك المكرونة و الصرع و البربوني و الجمبري  و استخدام شباك الشانشولا لإنتاج اسماك الساردين  و العربي. جميع هذه الأصناف يتم تصديرها.  

·       صادرات الأسماك البحرية الزعنفية و القشرية يتم تصديرها بصفة رئيسية إلي جمهورية مصر العربية و المملكة العربية السعودية. أما اغلفة  الأصداف فتصدر إلى أوروبا كمادة خام لصناعة الزرائر و مستحضرات الزينة و مصادر للكالسيوم لصناعات أخرى( جدول4 )

 

جدول (4): صادرات الأسماك و الأحياء   المائية للاعوام2001 – 2006

العام

الكمية / كيلوجرام

الدول المصدر اليها

2001

5866

السعودية-الشارقة- البحرين-مصر –قطر- الاردن

2002

-

-

2003

5690

text-justify: kashida; text-align: j

livestock1

الثروة الحيوانية - السودان

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 1492 مشاهدة
نشرت فى 9 ديسمبر 2012 بواسطة livestock1

ساحة النقاش

الثروة الحيوانية بالسودان

livestock1
يختص الموقع بتفديم البحوث والدراسات والافكار والآراء حول كيفية النهوض بقطاع الثروة الحيوانية »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

351,455